كتب / علي منصور مقراط
على بوابة المصعد وهو يودع الرئيس علي ناصر محمد قبالة بوابة شقتته كاد المناضل الوطني والسياسي الكبير محمد سالم باسندوه أن يجهش بالبكاء قائلا : انني احبك يا علي ناصر واشكرك على هذه الزيارة بلغ تحياتي للاخ سليمان ناصر محمد هو كان يتواصل معي ارجو ان لا ينقطع تواصلك معنا .. حدث ذلك ليلة البارحة خلال زيارة الرئيس علي ناصر محمد للاخ رئيس الوزراء الأسبق الاستاذ محمد باسندوه ومعه كوكبة من الشخصيات والرموز الوطنية وعلى رأسهم وزير العدل محافظ عدن الأسبق الدكتور عدنان الجفري والوكيل شفيع العبد والسفير احمد العولقي ورجل الأعمال الشيخ محمد قائد الاسدي . كنت قد زرت باسندوة قبل عشرة أشهر بصحبة المناضل الوطني الحر محمد علي احمد والسفير الدكتور علي عبدالكريم ويومها قال باسندوه باستغراب أن الرئيس علي ناصر توقف التواصل معه ولايعلم لماذا؟.. لكن مساء أمس بدد تلك الشكوك وزاره شخصياً
هكذا هو الرئيس علي ناصر محمد رجل وفي اصيل تجاوز الزعماء الحاليين وبقي رجل التاريخ والمرجعية العربية والإنسانية..
انطلقنا في محطتنا الأخرى لزيارة النائب البرلماني الدكتور مهدي عبدالسلام وحين اطل عليه إبا جمال ضحك وفرح وهو لم يستطع النطق فقط صراخ بإشارة أصابعه ..
وفي محطتنا الأخيرة إلى الزعيم العدني المناضل الشريف كما وصفه الرئيس علي ناصر المهندس انيس حسن يحيى نائب رئيس الوزراء وزير الثروة السمكية الأسبق .قال انيس كم انا سعيد لزيارتك ابا جمال انت الذي كنت رئيسنا وكبيرنا تزورنا إلى بيوتنا .. وسط حجرة صالة شقته بشارع السودان التي كانت تحتفظ بمرافقي الرئيس ناصر قاطعت الحديث أم الخير زوجة الرفيق انيس يحيى ورفيقة دربه ام باسل قائلة : تدري يابو جمال من الصباح وانيس فوق كرسيه احيانا يقراء واحيانا يشاهد التلفاز ولم يمتد فوق السرير أكثر من ١٣ ساعة كان يسالني متى يجي علي ناصر وانا أقوله عادة المساء والى أن وصلتم ضحك الرئيس ناصر وقال هذا اخي ورفيقي ومناضل شريف . قالت أم الخير ذات مرة عزمنا مجموعة كان يطلق عليهم الزمرة والطقمة وكادت تجهش بالبكاء .. مكثنا عند انيس أكثر من ثلاث ساعات وتوافد إلى جانب مرافقي ناصر عدد من السفراء والشخصيات والاخ الكابتن محمد جعبل والسفير طه الغربي وهاج عون وحفيده باسل إلى جانب الناشطين الإعلاميين حاتم باجميل وناصر الوليدي واخرين وجارهم المحترم من مصر الشقيقة الحبيبة ..كانت لحظات جميلة وجلسة برائحة عدنية ومعروف حب العدنيين بمختلف شرائحهم لفخامة الرئيس علي ناصر وهو يحبهم من اعماق قلبه .
الخلاصة في هذا الزمن الاستثنائي كم يحتاج اليمن إلى شخصية فريدة فريدة بمستوى الرئيس علي ناصر محمد رجل كبير بعقله وتاريخه ودهائه وانسانيته ووطنيته ومشاريعه . لكن بحاجة الآخرين يفهموه . انا لا اتكلم عن علاقتي فيه وبعواطف بل حقائق لاتقبل المزايدة والشك والجدل والاجتهاد.. لاحظوا اليوم ما يحدث في وطنا ومن فجائع ومآسي في عدن الحبيبة
عدن التي أحبها علي ناصر وترك بصماته فيها التي لاتنسى ولا تمتحي عن وجداننا وعن ذكريات الأجيال ..
سلام عليك فخامة الرئيس علي ناصر محمد وللحديث بقية ..
حتى نلتقي جمعتكم مباركة سلااااااااااام مني عليكم ياحبايب

تعليقات
إرسال تعليق