( أبين الغد ) أثار توقيف شخصين يمنيين في المملكة المتحدة خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً في أوساط الجالية اليمنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول معلومات تفيد بأن سبب التوقيف يعود إلى حمل “الجنبية” في مكان عام. وبحسب ما تم تداوله، فإن الواقعة حدثت أثناء وجود الشخصين في منطقة حيوية بالعاصمة لندن، حيث تدخلت الشرطة البريطانية وقامت بإيقافهما، ما فتح باباً واسعاً للنقاش حول ما إذا كان الأمر متعلقاً بحيازة سلاح أبيض أم بارتداء رمز ثقافي تقليدي. وأشار الناشط أحمد الأشول في منشور له إلى أن الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف التعامل مع الرموز التراثية اليمنية في الخارج، موضحاً أن الجنبية تُعد جزءاً من الهوية الثقافية اليمنية، ويتم استخدامها في مناسبات وأحداث رسمية وتراثية داخل بريطانيا نفسها في سياقات معينة. وأضاف أن هناك لبساً كبيراً لدى البعض بشأن القوانين البريطانية المتعلقة بحمل الأدوات الحادة، موضحاً أن القانون يفرق بين الاستخدام الثقافي أو المناسباتي وبين حمل الأدوات في الأماكن العامة دون مبرر، ...