اقتحام «عدن الغد» واعتقال فتحي بن لزرق: مقراط يصفها بـ«انقلاب على الصحافة» ويطالب بالإفراج الفوري والاعتذار الشعبي
أبين(أبين الغد)علي منصور مقراط:
أعلن الصحفي والعميد علي منصور مقراط تضامنه الكامل والمطلق مع الزميل الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس مؤسسة وصحيفة «عدن الغد»، مطالبًا الجهات المسؤولة، وخصوصًا سلطات الأمر الواقع في المجلس الانتقالي الجنوبي، بالإفراج الفوري عن بن لزرق، وإعادة فتح مقر الصحيفة والموقع، وتقديم اعتذار علني له ولجميع كوادر «عدن الغد» أمام الشعب.
وصف مقراط في بيان صحفي اقتحام مقر الصحيفة واعتقال رئيسها بأنه «واقعة غير مسبوقة تعيد إلى الأذهان اقتحام صحيفة الأيام وإغلاقها في عهد النظام السابق»، معتبرًا أن ما حدث «انقلاب على حرية الصحافة ومحاولة تكميم للأفواه»، ومشدداً على أن فتحي بن لزرق يمثل «علامة فارقة في عالم الصحافة الحرة والمستقلة».
وأضاف مقراط أن «فتح الصحيفة والموقع الإخباري كان وما يزال منبرا إعلامياً مفتوحاً لكل الفعاليات، بما فيها المجلس الانتقالي الذي احتضنت الصحيفة أخباره ومواقفه دون تدخل»، متسائلاً عن مبررات الاقتحام والاعتقال التي لا تستطيع سلطات الانتقالي تبريرها أمام الرأي العام. ووصف مقراط استخدام «الحديد والنار» في إدارة الشأن العام بأنه سلوك لن يمر دون مساءلة.
وأكد العميد مقراط أن اعتقال فتحي بن لزرق واحتجاز كوادر الصحيفة «ظاهرة خطيرة وعمل همجي ووحشي يستهدف حرية التعبير والإعلام»، معلناً الوقوف صفاً واحداً مع بن لزرق «ومع كافة الصحفيين والإعلاميين الأحرار»، محذراً من أن التاريخ لن يرحم من سعى إلى إسكات صوت الصحافة.
وطالب البيان بالإجراءات التالية فوراً:
الإفراج الفوري عن فتحي بن لزرق وإطلاق سراح جميع المعتقلين من كوادر «عدن الغد».
إعادة فتح مقر الصحيفة والموقع الإلكتروني فوراً والعمل دون قيود.
تقديم اعتذار رسمي أمام الجمهور لحرمان الصحيفة من عملها وللإساءة التي لحقت بعاملين فيها.
ضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عن الاقتحام وإجراءات الاعتقال.
واختتم مقراط بيانه بالقول إن «الصحافة الحرة خط أحمر، وسنقف بكل قوة مع كل من يتعرض للاضطهاد أو الاعتقال بسبب نقوش الحقيقة»، مشدداً على أن «كل محاولات تكميم الأفواه ستصطدم بجبروت الحقيقة وإصرار الصحفيين على أداء رسالتهم»

تعليقات
إرسال تعليق