( أبين الغد )
![]() |
في العيد 30 من نوفمبر في يوم جلاء الإستعمار البريطاني من جنوب اليمن يظهر على الساحة الوطنية العديد من المتشدقين بتاريخ النضال ضد المستعمرة التي لم تغب عنها شمس الدنيا وبنوع من المزايدة السياسية على حساب التضحيات الجسيمة للشعوب الثائرة في جنوب اليمن .
كانت ولازالت أرض الأحرار ولادة بالأبطال والزعماء والأرقام الصعبة في معادلات الساسة بين حدود الجزيرة العربية من المحيط إلى الخليج ، وفي احداث 2025 فقد كان دور كبير للمقاومين في مآلات الوضع الحالي لليمن .
فلولا المقاومين الأبطال لكانت جميع أراضي اليمن بين أحضان إيران والفرس ولها ميزة شيعية خالصة ، فأستنفرت فيهم النخوة العربية والإسلامية لدحر التوسع الرافضي لليمن .

تعليقات
إرسال تعليق