التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال لـ : ياسر القفعي " التصعيد الأخير في حضرموت المنتصر مهزوم

  


( أبين الغد )



شهدت الساحة الجنوبية عامةً وحضرموت على وجة الخصوص خلال الأيام القليلة الماضية ولا زالت تصعيد عسكري كبير جدًا وتبادل الاتهامات عبر التراشق الإعلامي بين الطرفين ، ما يُنذر هذا بتفجر الاوضاع في أي لحظة بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومسلحي ما يُعرف بحلف قبائل حضرموت التي يتزعمها عمرو بن حبريش العليي وتسبط سيطرتها بعد تشكيلها حديثًا على مناطق وأسعة من الهضبة في المحافظة الغنية بالمواد النفطية ، في الوقت الذي يُفترض فية إن تكون لغة الحوار والمنطق هى السائدة ويتحكم الجميع إلى حل الخلاف حلًا يرضي كل فئات المجتمع ..


فالاقدام على الاشتباك المباشر لا قدر الله ليس فية منتصر وكلا الطرفين المتصارعين مهزوم وإن سلمنا جدلًا حسّم أحد منهما المعركة على حساب الآخر ، فالحرب لها فاتورة باهظة والجميع يعلم هذا ، بالإضافة إلى التبعات السلبية لها وتداعياتها المؤلمة وما قد ينتج عنها من تفتت للنسيج الاجتماعي ، أين العقلاء اليوم ؟.. أين الوطنيين الحقيقين الذين سيقدمون مصلحة بلادهم وأهلهم على مصالحهم الخاصة ومصالح الجهات التي تقف خلفهم ؟.. لو قدر الله وأنتدلعت حرب فأن المنتصر مهزوم مع إني أرى إنه لا داعي لها. ومن الواجب حل الخلاف على أسس وطنية شاملة تظمن الحقوق للجميع ..

تعليقات