هذا ردي إلى الغوغائيين التي حاولت أن تسخر و تنقل صورة مشبوهة عن الزعيم أحمد الميسري بأن السعودية أو مجلس الرئاسي قد تخلى عنه بعدما اخلفوا الوعد بتعيينه عضواً في مجلس الرئاسة .
ركز معي يادهمس : لو كان الميسري يبحث عن السلطة لتشبث بمنصبه السابق وزيراً للداخلية ، بعد منحه الرئيس هادي صلاحية كافة ، أي صلاحية لم تمنح ولو ثلث منها لأي عضو في مجلس القيادة الرئاسي الحالي .
خليك معي يادهمس : عندما الإمارات استدعت الميسري وعرضت عليه كل مايريد مقابل أن يكون جسر عبور لتمرير مشاريعهم الطامعة ، كان الميسري بأمكانه أن يكون رئيساً لليمن ويأمر الإمارات أن تعين له الزبيدي حارسه الشخصي ! .
قلنا خليك مركز معي يادهمس : الميسري منذ ماعرفه الشعب وهو مدافعاً عن القضية الجنوبية من دون أن يستغلها أو يساوم عليها مقابل المصالح و المناصب عكس الآخرون ، وخير شاهد بأن الميسري لا يبحث عن مناصب فعليك العودة إلى مقابلة قناة الجزيرة عندما سأله المذيع بأن أنصارك يقولون بأنك أحق أن تتولى رئيسًا للحكومة ، رد عليه الميسري قائلاً : الوطن وطنا مستعد أن أخدم فيه وأكون جندي في منفذ شحن بالحدود المهرية ، الأهم أن أخدم وطن يعيش فيه القانون ورفع السيادة عالية للسماء ، ولم يقول اريد عشرة مليار شهرياً يادهمس ! " .
الخلاصة من كل ذلك يادهمس : عليك أن تدرك بأن مواقف الميسري لاتعد ولا تحصى ، وعليك أن تعي بأن الميسري لم يلهث خلف السلطة وهو آخر شخص من يفكر في المناصب طالما لم يعطي لها أي إهتمام وهذا ماعرف عنه الشعب ، لاسيما أن مواقفه الوطنية أثبتت عن ذلك في كل المراحل ، ليس كذا فقط بل أن الميسري يعتبر أول رجل في زمننا المعاصر يمتلك أكثر شعبية في كل أراضي اليمن ، وهذا ما اتفق اليمنيين على تأييده في شمال اليمن وجنوبه .

تعليقات
إرسال تعليق