مقال لـ : منصور بلعيدي " وفد الاتحاد الأوروبي يبحث مستقبل اليمن مع قيادة "الإصلاح" في قلب مدينة الجمهورية.!
( أبين الغد )
في خطوة تعكس الأهمية السياسية المتزايدة لمدينة تعز والدور المحوري للأطراف السياسية اليمنية، التقى وفد رفيع من *الاتحاد الأوروبي* بقيادة حزب *التجمع اليمني للإصلاح* في محافظة تعز.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات دولية مكثفة لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، وبحث آفاق السلام في اليمن.
لم يكن اللقاء مجرد بروتوكول عابر، بل اعتبره مراقبون تأكيداً علنياً على *المكانة السياسية للإصلاح* في المشهد اليمني
واعترافاً بالثقل السياسي والشعبي للاصلاح.
ويأتي اهتمام الاتحاد الأوروبي بالتواصل مع قيادة الحزب إدراكاً لحجمه وتأثيره الشعبي والسياسي الواسع، وهو اعتراف ضمني بأن أي نقاش جاد حول مستقبل اليمن لا يمكن أن يتجاوز حزباً بحجم وحضور الإصلاح.
خلال المباحثات، جددت قيادة الإصلاح في تعز موقفها الثابت والمنحاز دوماً لـ*خيار الدولة ومؤسساتها* مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال الفوضى.
وقدّم الحزب خلال اللقاء:
*رؤية سياسية واضحة وشاملة لتحقيق السلام المستدام.*
*التأكيد على ضرورة توحيد مؤسسات الدولة تحت راية الشرعية.*
*تغليب المصلحة الوطنية العليا في أي تسوية قادمة.*
حمل اختيار مدينة تعز مكاناً لهذا اللقاء دلالات رمزية عميقة؛ فهي المدينة التي تُعرف بكونها *"قلعة الحرية"* وروح الجمهورية، ومنطلق الشرعية اليمنية.
وجود الوفد الأوروبي في هذه المدينة تحديداً يعطي زخماً للمطالب الإنسانية والسياسية لأبناء المحافظة الذين صمدوا لسنوات أمام الحصار والحرب.
*"إن حضور الإصلاح في أي حوار سياسي ليس مجرد تمثيل حزبي، بل هو تعبير عن قاعدة شعبية عريضة تطمح لدولة النظام والقانون.*
اللقاء وضع لبنة جديدة في جدار التفاهمات الدولية مع القوى الوطنية اليمنية، مشدداً على أن الطريق إلى "صنعاء" يمر حتماً عبر فهم تعقيدات الداخل وتقدير القوى الفاعلة على الأرض.

تعليقات
إرسال تعليق