( أبين الغد )
انطلاقاً من مبدأ السيادة القانونية وحماية السلم الاجتماعي، وضماناً لحقوق الشهداء والجرحى الذين سقطوا ضحية للأعمال الإرهابية التي شهدتها المنطقة، نضع التساؤلات التالية أمام الجهات المعنية بصفتها استحقاقاً وطنياً وقانونياً لا يسقط بالتقادم:
أولاً: إنفاذ القانون ومبدأ المحاسبة
إن الجرائم الجسيمة التي نُسبت لبعض الشخصيات القيادية التي أعلنت تزعمها لتنظيمات متطرفة، وما ترتب عليها من سفك للدماء وتدمير للممتلكات العامة والخاصة — ومنها استهداف منازل قيادات إدارية ووطنية — تُعد جرائم لا يمكن التغاضي عنها. لذا، فإن الغموض الذي يلف مصير هؤلاء الأشخاص بعد أنباء تسليم أنفسهم للجهات الأمنية، يضع علامات استفهام كبرى حول إجراءات العدالة والقصاص الشرعي.
ثانياً: الشفافية في ملفات القيادات المطلوبة
يطالب المجتمع المدني، وبخاصة المتضررون في المناطق المنكوبة، بكشف مصير العناصر الإرهابية التي تم التحفظ عليها أو ترحيلها إلى جهات غير معلومة. إن العدالة تقتضي ألا تتحول التسويات الأمنية أو السياسية إلى ملاذ للإفلات من العقاب، خاصة لمن ثبت تورطهم في عمليات تفجير واغتيالات طالت الكوادر الوطنية والعلماء.
ثالثاً: المسؤولية القانونية تجاه المتضررين
إن نقل أي مطلوب للعدالة إلى خارج الاختصاص القضائي الوطني دون محاكمة شفافة وعلنية يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الضحايا. ونؤكد هنا على الآتي:
ضرورة تقديم كشف رسمي وشامل عن الحالة القانونية لتلك القيادات الإرهابية ومكان تواجدها الحالي.
تفعيل أدوات الملاحقة القضائية لكل من ثبت تورطه في إدارة بؤر التفجيرات والاغتيالات.
التأكيد على أن دماء الأبرياء ليست محلاً للمساومة، بل هي قضية حقوقية تستوجب مثول الجناة أمام القضاء المحلي لضمان ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد هنا يكمن السؤال أين المدعو خالد عبدالنبي الذي أعلن عن نفسه زعيم داعش الإرهابي الذي تلطخت يداه بدماء منتسبي الأمن العام في خنفر وأخاه الإرهابي احمد عبدالنبي الذي قتل في عملية تطهير محافظة أبين الإرهابي احمد عبدالنبي الذي قام بتفجير منزل الشهيد البطل احمد غالب الرهوي أن التاريخ سيسجل خذلان الموقف الحكومي وأيضا القبلي والشعبي يطالب حكومة الرئيس الزنداني بمطالبة دويلة الامارات بتسليم الإرهابي خالد عبدالنبي والذي سلم نفسه لقيادة الحزام الأمني انذاك وبعدها تم تهريبه إليها
ولكم تحياتي باسم المرقشي ابواشرف

تعليقات
إرسال تعليق