( أبين الغد )
في حادثة مؤلمة هزّت محافظة أبين، قُتل الشاب فواز سعيد الفضلي، البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، في جريمة وُصفت بأنها مأساوية، بينما لا يزال المتهم أحمد صالح عبدربه فارّاً من وجه العدالة حتى اللحظة.
الحادثة لم تكن مجرد واقعة عابرة، بل صدمة أصابت أسرة الفقيد وكل من عرفه، خاصة وأن الضحية ما زال في مقتبل العمر، وكانت أمامه حياة كاملة لم تكتمل.
ويزيد من ثقل هذه المأساة أن فواز هو حفيد العقيد الفضلي، أحد أعمدة المحافظة ، وهو رجل أفنى سنوات طويلة في خدمة الدولة وبناء مؤسساتها الأمنية.
اليوم، يقف هذا الرجل، وقد أنهكته السنون وأثقل المرض جسده، أمام ألم فقدان حفيده دون أن يطلب سوى مطلب واحد واضح: تطبيق القانون، والقبض على المتهم وتقديمه للعدالة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد صدرت أوامر ضبط قهري بحق المتهم، إضافة إلى تعميمه على المنافذ الأمنية، إلا أن تنفيذ هذه الإجراءات لا يزال مطلباً قائماً تنتظره الأسرة والرأي العام.
إن استمرار فرار المتهم يفتح تساؤلات مشروعة حول سرعة تنفيذ أوامر الضبط، وفاعلية ملاحقة المطلوبين، وحق الضحايا في العدالة دون تأخير.
فالقضية اليوم لم تعد قضية أسرة فقط، بل قضية ثقة في العدالة، ومبدأ أساسي يقوم عليه أي مجتمع: لا أحد فوق القانون.
ويبقى مطلب أسرة فواز واضحاً وبسيطاً: أن يُقبض على المتهم، وأن تُستكمل الإجراءات القضائية، وأن يأخذ الحق مجراه الطبيعي دون تأخير أو استثناء.
رحم الله الشاب فواز سعيد الفضلي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله الصبر والسلوان.
#العدالة_لفواز_الفضلي #حق_فواز_الفضلي #القبض_على_أحمد_صالح_عبدربه #أبين
#د_مختار_الرباش
علي منصور أحمد يسلم

تعليقات
إرسال تعليق