( أبين الغد ) آراء
في لقاء خاص جمعني برجل الأعمال السيد وليد السعدي في مكتبه بمدينة "سماء الخليج" في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، دار بيننا حديث استمر زهاء الساعة، تمحور حول قضايا الاستثمار، والدور المحوري الذي يلعبه قطاع المال والأعمال في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية.
وكان المحور الأساسي لنقاشنا هو المشروع العقاري والتنموي الضخم الذي ينفذه السعدي في منطقة "العلم" بمحافظة أبين: باسم : مدينة سماء الخليج.
خلال اللقاء، أسهب السعدي في شرح تفاصيل هذا المشروع الحيوي الذي يتصدر قائمة المشاريع الاستثمارية الواعدة في الجنوب، ويرتقي في معاييره وتصاميمه إلى مصاف المشاريع الدولية ذات المردود الاقتصادي والتنموي الكبير.
إلا أنه، وفي سياق الحديث، أبدى مرارة بالغة وتأسفاً شديداً من الهجمات والتطفلات التي يتعرض لها المشروع من قبل بعض "المفسبكين" ومروجي الإشاعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أكد السعدي أن هذه الحملات الممنهجة لا تعدو عن كونها محاولات للابتزاز الرخيص، وهي للأسف تسهم بشكل مباشر في تشويه سمعة محافظة أبين؛ هذه المحافظة المجروحة التي أثقلت كاهلها الحروب وتضررت سمعتها استثمارياً وتنموياً. وبدلاً من مد يد العون لتعافيها، يأتي هؤلاء—ومنهم أصحاب أسماء مستعارة ليضيفوا سوءاً إلى سوء عبر خربشات صبيانية وتطاول يفتقر إلى الأدب والمنطق السليم.
من هو وليد السعدي؟
السيد وليد السعدي اليافعي، رجل أعمال يمتلك ثروة مالية كبيرة، لكنه يمتلك ما هو أعظم من المال: أخلاقاً عالية وتواضعاً جماً.
تجده بسيطاً في تعامله مع الجميع، هاشاً باشاً في وجه كل من يقابله. لا تشعر في حضرته بأي مظاهر للتكلف، ولا يجد الكبر طريقه إلى قلبه رغم قدرته المالية العالية.
هذا التواضع الخالص أكسبه مكانة رفيعة ومحبة صادقة في قلوب كل من تعامل معه، مصداقاً للحديث الشريف: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه".
يقود السعدي حالياً واحداً من أكبر المشاريع الاقتصادية في منطقة "العلم"، وهو مشروع واعد سيعود بالنفع والمردود الإيجابي على الاقتصاد الوطني عامة، وعلى أبين خاصة، مما يجعل دعمه وحمايته واجباً على الجميع لتشجيع رأس المال الوطني على البقاء والاستثمار.
كما عرض لنا صور لما يمتلكه من الوثائق الرسميه الكامله التي لاتقبل الشك.
من المؤسف أن تصطدم هذه الجهود التنموية بأصوات نشاز تحاول عرقلة النشاط الاستثماري تحت ذرائع ومبررات واهية لا تصمد أمام المصلحة العامة.
إن ما يمارسه هؤلاء ليس إلا شكلاً من أشكال الحسد والابتزاز الذي يضر بالوطن والمواطن قبل أن يضر بالمستثمر.
*رسالتنا لهؤلاء: يا قوم، دعوا الرجل يعمل. اتركوه يرفد الاقتصاد الوطني ويسهم في نهضة هذه المحافظة المجهدة، وبدلاً من وضع أنفسكم في صفوف أعداء النجاح ومحاربة البناء، كونوا عوناً لكل جهد يسعى لانتشال البلاد من أزماتها.*
دعوا الرجل يعمل.. كفى عرقلة للنجاح.!!
وللحديث بقية،،،،

تعليقات
إرسال تعليق