المصدر ( أبين الغد ) آراء
تتزايد معاناة اليمنيين يوماً بعد يوم في ظل استمرار الفساد وتدهور الخدمات وتعثر صرف المرتبات.والخيانات التي تدار في الجبهات فمااذي يجري في هده البلاد؟
إنه ومنذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، لم يلمس المواطن أي تغيير حقيقي في حياته اليومية والخدماتية والمعيشية وغيرها.
الشارع لم يعد يسأل عن الخطط والوعود، بل يسأل عن الأفعال. فالفساد استشرى في مفاصل الدولة، والخيانة تعرقل أي تقدم ميداني، والأوجاع تضاعفت على كاهل المواطن البسيط.
إن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات شجاعة لا تحتمل التأجيل. قرارات تعيد للدولة هيبتها وللمواطن كرامته وللوطن عزته ومجده
وأمام مجلس القيادة الرئاسي قرارات لا تقبل التأخير مع خالص الشكر والتقدير. واهمها
أولاً: محاسبة الفاسدين واستعادة المال العام.
ثانياً: توحيد القرار العسكري ومحاسبة كل خائن ومرنزق وبكل صدق وتحريك كل الجبهات وخاصة جبهة البيضاء باعتبارها المفتاح الاستراتيجي لدخول صنعاء .
ثالثاً: صرف المرتبات وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين ومحاسبة الفاسدين.
لان الشعب يريد دولة لا تصريحات. يريد قيادة تتحمل مسؤوليتها.
فإما قرار شجاع ينهي هذا العبث... وإما استمرار لمعاناة لا تنتهي في وطني
لقد طال الانتظار. وطال الصبر. فلم يعد مقبولاً أن تدار الدولة بالبيانات بينما تدار معاناة الناس بالإهمال واللامبالاة
إن مجلس القيادة الرئاسي يقف اليوم أمام اختبار تاريخي. فإما أن يتخذ قراراً شجاعاً يضرب بيد من حديد على الفاسدين، ويوحد الصف العسكري، ويعيد للمواطن أبسط حقوقه...
وإما أن يترك السفينة تغرق.
الخيارات واضحة، والطريق معروفة.
والشعب ينتظر فهل ينتصر مجلس القيادة الرئاسي ام اننا سنعيش في ماسي واحزان اخرى ؟ .

تعليقات
إرسال تعليق