في القرآن الكريم، يصف الله تعالى الصراط المستقيم بدقة ووضوح في ثلاث آيات محكمات
في سورة الأنعام، الآية 151- 5152-153.
هذه الآيات الكريمات ترسم لنا بوضوح معالم الطريق المستقيم، الذي هو صراط الله المستقيم، الذي ينبغي أن نسير عليه في حياتنا.
وفيهن حدد الله تعالى المبادئ الأساسية للصراط المستقيم، وهي:
- عدم الشرك بالله
- الإحسان إلى الوالدين
- عدم قتل الأولاد بسبب الفقر
- عدم الاقتراب من الفواحش
- عدم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
- الحفاظ على مال اليتيم
- إيفاء الكيل والميزان بالقسط
- العدل في القول والعمل
- الوفاء بالعهد
هذه المبادئ الأساسية التي تفيد معنى الصراط المستقيم، كطريق يجب على المؤمنين ان يسلكوها لكي يبلغوا رضوان الله.
فالله تعالى يجلي معناها بوضوح كي، يدحض ماسواه من الروايات غير الدقيقة فيقول: "وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله".153
في هده الايات الثلاث الانفة، وضح الله الصراط المستقيم بانه الطريق المبني على مبادئ العدل والإحسان والوفاء بالعهد ، وهو الطريق الذي يضمن لنا السلامة في الدنيا والآخرة ويقودنا الى رضوان الله ويحقق لنا السعادة في الدنيا والآخرة.
أما عن الروايات والأحاديث التي تتحدث عن تفاصيل غير موثوقة حول هذا الصراط، فهي ليست من السنة الصحيحة، وإنما هي من الروايات المصطنعة التي لا أصل لها.
وفي الختام، فإن فهم حقيقة الصراط المستقيم هو من أعظم ما يوجه حياة المسلم، فليحرص على اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، ولينظر إلى القرآن الكريم كمرشد وميزان في حياته، فبه نعرف الحق من الباطل، وبه نصل إلى رضا الله والجنة إن شاء الله.

تعليقات
إرسال تعليق