المصدر ( أبين الغد ) آراء تترسخ في المشهد اليمني حالة من الجمود العسكري المعقد، تحولت معها الحرب من مواجهات مباشرة تتغير فيها الخرائط والسيطرة، إلى مرحلة استنزاف طويلة الأمد. هذا الواقع الميداني لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة معادلة ثنائية طرفاها: "عدم القدرة" لدى جماعة الحوثي، و"غياب الرغبة" لدى السلطة الشرعية في خوض معركة برية حاسمة، مما أنتج استراتيجية جديدة قائمة على إلحاق أكبر قدر من الضرر بالطرف الآخر "عن بُعد" دون إحداث أي تغيير ملموس في الحقائق على الأرض. وفي هذا السياق، يرى مراقبون للشأن المحلي أن هذه المعادلة الحاكمة أسهمت بشكل مباشر في إطالة أمد الصراع وتأخير الحسم العسكري، حيث سعى كل طرف إلى تطوير أدواته القتالية للوصول إلى العمق أو تحصين نقاط التماس دون تكبد خسائر في العنصر البشري عبر الميدان. كانت جماعة الحوثي السباقة في تفعيل استراتيجية الهجوم الممتد عبر الحصول على تقنيات الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مما مكنها من استهداف مواقع حيوية وبعيدة المدى. وفي المقابل، لم تقف القوات الشرعية مكتوفة الأيدي؛ إذ عملت على رفع كفاءتها القتالية في خ...